السلامٰ عليكم

. نحنُ في أيآم حج،، وانتم في ذكرى 9 آب،،وهي مشتركة بيننآ فهي أيضا عشر أيام التي زيدت لإنتظار موسى عليه الصلاة والسلام،، للموعد الذي أعطاه اللّٰه تعالىٰ فهي موافقات جميلة،،، حفظ اللّٰه تعالىٰ الجميع من كل شر و سوء ومكروه،،، قرأت إلى مابعد 75 صفحة من الرساله السابعة،، وأنا في إكماله الايام القادمة بمشيئة اللّْه تعالىٰ، وآحببت أن ازودكم بتعقيبي على مآ قرأت حتىٰ أكمل باقي الكتآب،، دولة إسرائيل رسائل جميلة جدا تنم عن نفس طيبة،،نقصها الصور التي أشار إليها المؤلف تسعى للعيش والتعآيش بسلآم وسلم، وتعترف للأخر بهذآ الحق

وفي المجمل رسائل واقعية، تتبنىٰ حق اليهود التاريخي في دولة على أرض العودة”یَـٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِی كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّوا۟ عَلَىٰۤ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ”[سورة المائدة 21مع إعطاء الفلسطينين حق في دولة لهم بجانب دولة إسرائيل،گحل جذري ومنطقي سهل التطبيق مع وجود الإرآدة،، خاصة أن اليهود و الفلسطينين أصحاب حق،، في التواجد التاريخي مهمآ كانت روآية كل طرف، رسائل لإيضاح الجوانب المشتركة و خاصة جانب الإٓيمان و الإعتقاد، بإلٰه واحد،، لكن في الرسالة الثالثة وتكرر في الرسالة الخامسة هنآك مايوهم أو يلمح منه أن (إبراهيم عليه افضل الصلاة والسلام) يهودي أو بدأت الديانة اليهودية من من عنده،و هذآ يخالف عقيدة كل مسلم “مَا كَانَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمُ یَهُودِیࣰّا وَلَا نَصۡرَانِیࣰّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِیفࣰا مُّسۡلِمࣰا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینًَ”[سورة آل عمران 67] إلآ إن كان القصد أن الديانة اليهودية ديانة مثل الديانات الأخرى المسلمين و المسيحيين إمتدآد لمآ يسمى الديانات الإبراهيمية

ونحن نؤمن أن بداية الديانة اليهودية مع موسى عليه الصلاة والسلام جاء في دعاء موسى، حين خرج للموعد ومعه السبعين” إِنَّا هُدۡنَاۤ إِلَیۡكَۚ”[سورة الأعراف 156كمآ هي رسائل نبه المؤلف مشكوراً علىٰ حسن تعامل، عمر بن الخطاب-رضي اللّٰه تعالىٰ عنه، بعد فتح بيت المقدس من الرومان والسماح لليهود بالبقاء،، عدم طردهم،بل بقي منهم جماعات وعاشوا في بيت المقدس كمآأن وجود بني إسرائيل في المنطقة ليس إستعمار و إحتلال بل كانوا ملاك بحكم وثائق تملك زمن الدولةالعثمانية ثم شراء الأراضي من
الفلسطينين في 1920 بأضعاف قيمتها تصل إلى خمسة ألآف ضعف

كذلك بداية العودة لبني إسرائيل، وأول العائدين هم اليهود العرب،اليمنيين والعراقيين والشوام والليبين و المغاربة و الأفارقة، قبل اليهودالاوربيين، بل التاريخ وإثبات الحق يؤخذ بالعقل والمنطق وليس بالعواطف، بدليل 1947 وما بعدهآ من تواريخ خسائر الحروب لو قبل الفلسطينين، والعرب بالتقسيم لمآ كان حالهم مزري كاليوم ولا كانوا في حاجة لكل هذه الحروب مع دولة إسرائيل وتفرغوا لبناء أوطانهم بدلاً لضياع ثرواتهم قدراتهم وتسلطهم ودكتورياتهم بحجة الإنشغال بالقضية الفلسطينيه ومحاربة ومعادات إسرائيل كمآ لآ أنسى شفافية المؤلف في قضية التهجير للفلسطينين و أسبآبهآ وتأسفه علىٰ القتلى،، فعلآ لو رفض الفلسطينين التهجير مهمآ كانت أسبابه وبقوآ كمآ بقي من يعيشون منهم في إسرائيل أو الضفة وغزة، بدل مخيمات اللجوء ألم يكن أفضل وأكرم من المخيمات،، والتشرذم في الدول العربية وغير العربية لكن أرتكبوا نفس خطيئة المسؤلين الفلسطينين والحكام العرب برفض قرار التقسيم عام 47، رسالة فيها حكمة واقعية لآبد من التوافق للعيش المشترك لأن الحياة مؤقتة وليست أبدية، والجميع راحلون نحنُ في رحلة سواءً ونحنُ في زمن واحد نؤسس للأجيال تقبل وعيش مشترك بل صرآعات وحروب

كانت عبارة صرآع الحق والحق من آجمل العبارات تلخيص الصراع و وجوب التنازلات الجريئة بعيداًعن العواطف من الطرفين لانهاء الصراع الرسالة السابعة جميل ربط الديانتين بإبرهيم عليه الصلاة والسلام وأن الذبيح إسماعيل عليه الصلاة والسلام، ومنه إمتداد رسولنآ صلىٰ اللّٰه تعالىٰ عليه وسلم، وأن إمتداد الديانة اليهودية من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، هذآ مآ يعتقده كل مسلم بنص أيآت القرآن فاليهودية ليست دين إبراهيم وإنمآ الحنيفية،(توحيد اللّٰه تعالىٰ بالعبوديةومآ جاء في الرسالة السادسة من ذكر نص التوراة العدل العدل تتبع لكي تحيا وتمتلك الأرض التي يعطيك الرب إلاهك،، كمآ جاء في الآيات في سورة الإسراء بربط العودة وقيام دولة إسرائيل وإستمراريتها بالعدل والإحسان، و بالإساءة يسلط اللّٰه تعالىٰ من يشتتهآ، كمآ جاء في الشتآت الأول وخراب دولة إسرائيل، ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَیۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَـٰكُم بِأَمۡوَ ٰ⁠لࣲ وَبَنِینَ وَجَعَلۡنَـٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِیرًا ۝ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ لِیَسُـࣳۤـُٔوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَلِیَدۡخُلُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِیُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوۡا۟ تَتۡبِیرًا” [سورة الإسراء 6 – 7]” عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن یَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَـٰفِرِینَ حَصِیرًا” [سورة الإسراء 8]

الدكتور عبد الله من المملكة العربية السعودية