عزيزي المؤلف

لقد قرأت الرسالة الأولى من كاتبك “رسائل الى جاري الفلسطيني” , والتي كانت بعنوان “الجدار الذي يفصل بيننا ” في بداية الامر لم اكن افهم معنى كلمة جدار , فخلال قراءتي لبداية الرسالة علمت او ظننت المقصد هو الجدار المبني والفاصل بين الاسرائيلين والفلسطينيين لدواعٍ امنية , ولكن حينما هممت بإكمال الرسالة اتضح لي انه ليس فقط الجدار الكونكيريتي و إنما جدار القلب , الجدار الذي بناه العرب على قلوبهم لعدم سماعهم او تقبلهم لحقيقة وجود الاخرين , ربما قد تستغرب من كلامي , كلام شابة عربية في الثالثة والعشرين من عمرها , فهمت مقصد كلامك حرفياً و معنوياً , فهمت ماذا تعنيه من عدم تقبل العرب بصورة عامة والفلسطينيين بصورة خاصة من وجودكم, سأقول لك اذا تسمح لي سيدي العزيز بسرد تجربتي الشخصية حول معتقداتنا هنا 

حسنا لقد علمت جيداً ان الناس الذين يعيشون في الشرق الاوسط كلهم يعلمون مدى اهمية هذه المنطقة وفي المقابل لديهم استعداد بأن يبيعون ارضهم بأرخص الاثمان ! نعم قد تستغرب من تعبيري المتناقض , ولكنني حقا قبل ان اقرأ الكتاب كنت اخوض تجربتي الخاصة مع الناس الذين يعيشون معي في نفس الارض وكنت ابحث واستكشف عن سبب لتصرفاتهم , فكما تعلم نحن العرب لدينا ديننا وعقائدنا , ولكن هل هنالك من ملتزم بهذا الدين و متمسك بالعقيدة؟ كلا .. ليس هنالك ملتزم و اقولها بكل حزن و أسى , كيف يمكنهم أن يتقبلوا وجود أناس مختلفين عنهم في الدين و العقيدة و هم لا يستطيعون تقبل احدهم الاخر 

 اننا نعيش في صراع مع انفسنا في العالم العربي خاصة و في العالم بشكل عام و ما اقصده ب”أنفسنا” هو بيننا واحد للآخر، يا سيدي هنا الرحمة معدومة، هنا لا يوجد مسمى للحب بأي شكل , هنا لا يوجد حنين للأرض او فهم للدين بشكل صحيح , أتعلم لماذا لا يستطيعون العيش بسلام او التنازل قليلا لفض الصراع ؟ لأنهم لم يفهموا ما جاء به الله في كل الأديان  رسالتك وصلت بمغزاها لقلب يبحث عن مكانه ايضا , لقلب يريد ان يشعر بالأنتماء الى ارض يرى جذوره فيها , لقد شدني كثيرا تعبيرك حينما كتبت بأنك تود ان تُحدّث الجار بشكل مباشر بقولك ” حدق بي و اعترف بوجودي فلنقم ببعض التنازلات لبعضنا البعض” . في الختام أود أن اقول الكثير لك و عن ما شدني في رسالتك بأنك لست فقط تحاكي وضع اليهود في الشرق الاوسط بل ايضا حاكيت و بدون قصد ربما , وضع من هم غير معترف بهم من العرب بين اقرانهم فقط لانهم مختلفون عنهم و لانهم ذو قلب يريد الرحمة و الحب


عزيزي المؤلف

 

لقد قرأتُ رسالتك الثانية بعنوان “الحاجة و الحنين ” و سوف اكون صادقة معك ، لقد آلمتني هذه الرسالة كثيراً .. شعرت بألمٍ شديد لما مروا به اليهود لحاجة عودتهم الى ارضهم ، لا ادري ماذا اقول حقاً ، و لكنني يسعني القول بأنني افهمُ جيداً معنى ان يعيش الانسان يرتل صلاوات لله في سبيل ايجاد مكان ينتمي اليه ، هذا الالم ، هذا الالم الذي يحول بين الاستيقاظ على امل و الاستيقاظ على خيبة ! كيف له ان يقضي يومه بين امل وخوف ؟! تلك الصلوات التي يرددها بصوتٍ خافت! السؤال الذي يتردد الى ذهنه لماذا لا يرى الله ما يحدث؟! فكيف بانسان يعلم مكان انتمائه و هو بعيد عنه؟!! لقد لامسني كيف ذكرت بأنك كنت تصلي لله في المطر غير مبالٍ للطقس . انا حقاً لا افقه كثيراً في الامور السياسية و لكن شدني لمعرفة كيفية نهوض اليهود ليعودوا الى ارضهم ، و لكي اكون صادقة اكثر معك فقط نظرت للجانب الروحي والعاطفي فيها ايضاً .. لقد ذكرت في الرسالة شيئاً حقاً لفتني و انا كمسلمة كنت اتسائل عنه ايضاً .. وهو لماذا استبدل الله اليهودية بالاسلام والمسيحية ، سوف اترك هذه الخانة لاقول رأيي فيها لاحقاً بعد دراستي للموضوع … انتقل للنقطة الاهم و التي انتبهت عليها في الرسالة ، هي عزيمة اليهود و قوتهم ، وان اكثر ما شدني قوة حبهم ، ولا انكر لقد رأيت هذا الشيء اول الامر حينما تعرفت على اليهود ، كنت مستغربة واقول اي كمية حب يمتلكون ؟! اي حب عظيم هذا يجعلهم يصبرون ويحتملون في سبيل ارضهم ؟ لا و بل عانوا الكثير و تحملوا الافعال والكلام الشنيع وبقوا متمسكين اكثر ، كلما كانت هنالك ردة فعل قوية كان هنالك ازدياد في الحب للارض ، و من الحب تأتي القوة ، و قوتكم مصدرها حبكم لارض اسرائيل … صدّقني انّ الله ينظر اليكم و اعطاكم حقكم لانكم تمسكتم بحب اسرائيل ، بحب ارضكم ، بتصحيح الاخطاء ، و ان الله عادل و أعاد لكم ارضكم .. انني حقاً مندهشة من التعبير القوي في رسائلك ، و أودّ ان اقول شيئاً بهذا الخصوص … ربما قارئين كتابك متأكدة سوف يحزنون لما اصابكم و سيندهشون بكيمة الاصرار للعودة لارضكم و سيعطونكم كامل عاطفتهم معكم  اما انا اسمح لي ان اقول انني اشعر بكل كلمة تكتبها ، اشعر بها جيداً ، اتعلم لماذا كتبت في البداية عن احساسي بالالم ؟ لانني اعلم جيداً هذا الالم ، الم ان تخفي نفسك ان تريد ان ترجع لانتمائك ان تريد ان تشعر بانك اخيراً حي ! نعم حي ، بأنك اخيراً تشعر بالدفئ ، مهما كانت الليالي باردة جداً فلن تحتاج لغطاءٍ يقيك البرد لان دفء قلبك بأنك اخيراً في ارضك كافٍ جداً . سيد يوسي أنت تكتب هذه الرسائل لتحاكي واقع ارض اسرائيل و مشاعر اليهود و افعالهم 

اكرر قولي السابق ، انك تحاكي قصة قلب تائه لا احد يستطيع فهم ما مررتم به غير قلب مر بنفس التجربة ، ولكلٌ صيغته ، حقاً انني اريد لهذه الارض ان تبقى لاصحابها و حقاً اريد اليهود ان يشعرون بالحب فهم يستحقون ذلك بلا شك 

———————————————————————————————

عزيزي المؤلف

لقد قرأت رسالتك الثالثة بعنوان ” القدر و المصير” .. حسنا في بداية الامر قلت ماذا سأقول لك؟ ماذا سأكتب ؟ هل اقول لك بأنني مصدومة؟! ام هل هذا هو القدر كما هو عنوان الرسالة؟ حقا اصبت بالدهشة .. انا قبل قراءتي للرسالة كاملة , قرأت اول سطر , قلت في نفسي :”حسنا انه تعريف عن الديانة اليهودية , هذا حقا مثير للأهتمام” , في بداية الامر حينما ذكرت علاقة اليهود بالله علاقة حب و كيف لهذه العلاقة ان تكون مضطربة , لقد بكيت حقا , جعلتني استشعر و اعلم جيدا ماذا تقصد.. و تابعت قراءتي الى ان اصبت بالدهشة من نفسي و بدأت بأسترجاع بعض الذكريات .. و سأكون صريحة معك جدا ,, انا كفتاة  مسلمة تربيت على العقيدة اليهودية بصورة غير مباشرة لم اكن انها هي العقيدة ذاتها , لا يسعني القول انها تشبهها 100% ولكن نسبة كبيرة جدا منها , لهذا قلت لك اصبت بالدهشة , و حينما علمت من والدتي شيء في غاية الاهمية , حيث ذكرت لي ان جدي “والدها” كان يقرأ عن التوراة , لا استطيع ان اخوض في اسامي لا اعرفها حتى لا تعتبر اهانة غير متعمدة , و لكن صدقا هذا ما تربينا عليه , لقد كان جدي مهتم بالعقيدة اليهودية و كان يعلمها جيدا و علّم والدتي عنها و لكن بطريقة يجب جدا ان اذكرها و انني قد نسيتها و من خلال قراءة الرسالة استذكرتها , و هي ان الاسلام جاء بتعاليم فقط بصيغة دين , و لكن اساس الاسلام هي اليهودية . و ايضا امر اخر .. اشعر شخصيا بل و يكاد قلبي يخفق بسرعة حين كتابتي لهذا .. ان هنالك ترابط قوي و روحي بين الاساس و بين التعاليم المنحدرة منه .. لو ان كل مسلم يؤمن ايمانا يقينا بأن الاسلام تعاليم من اليهودية , لكان حل السلام و التفاهم بين الطرفين .. ربما من حسن حظي تربيت على مبدأ بأن أي يهودي هو “أبن عمي بالدم” فأنني حقا أشعر بهذه الكلمة في قلبي و روحي . كنت ابحث ما هو اساس كل شيء قائم في الحياة؟ اين تم ذكره ؟ ماذا يجب علينا ان نفعل ؟ كانت والدتي تجيبني فقط بعبارة واحدة “الديانة اليهودية هي من لديها الاجوبة على هذه الاسئلة” و حينما قرأت رسالتك و ربطتها بحياتي و بكيفية شعورك و شعور كل يهودي , حقا اصبت بالصدمة و الدهشة … حقا اشكرك على هذه الرسائل .. لا اعلم ماذا اقول و لكن جعلتني ادرك كل شيء حقا 

—————————————————————————————————

عزيزي المؤلف

لقد قرأت رسالتك الرابعة و التي هي بعنوان ” الرواية التاريخية و الوجود” في البداية اوّدُ القول لك أنّني حقاً أسعَدُ كثيراً لسردك التاريخي لكل حدث و تمكينك من تفسيره على اساس حقائق و دلائل واقعية دينياً و تاريخياً .. انا حقاً احبُّ التاريخ و معرفته خصوصاً عن اليهود و المسلمين كوني مسلمة و لكنني في نفس الوقت لا املكُ معلوماتٍ او إطِلاع تاريخي من قبلْ  لكي اكتب لك عنه او اناقشك فيه . كل ما استطيع قوله حول هذه الرسالة انها مثل بقية الرسائل السابقة تشّدُني روحياً و تجعل قلبي يشعر بشيء من الاطمئنان , لا اعلم اطمئنان لأي شيء؟ هل هو لانني اقرأ عن أمة و تاريخها لطالما أردت معرفتهم عن قربٍ أكثر؟ ام أنني حقاً مثل كل مرة و بطبيعة حالي أتأثر عاطفياً و اطمئن ان كل ما خاضه اليهود في حياتهم قد أدّى الى نتيجة رائعة ؟ شدني كثيرا طريقة تعبيرك عن الفلسطينيين و سردِكَ للحقائق التي كانت ملطخة بالكذب من قِبل العرب انفسهم
 

لماذا لا نستطيع العيش بسلام؟ لماذا لا يستطيع احد ان يعترف بأن الاختلاف في الاديان و الآراء ما هو الا وسيلة من وسائل العيش الاساسية؟! كوني عربية مسلمة لم يُعترف بها من قبل مجتمعها تطرح السؤال نفسه ! لماذا لا يتم قبولي؟! حقا شيء عجيب .. إدّعى العرب حجة عدم تقبلهم لليهود لانهم مختلفين عنهم في الدّين و اللغة و في كل شيء , حمّلوا أنفسهم طاقات و حروب ضدهم فقط لكي لا يبقى شخص في نظرهم مختلف عنهم بينهم ! اذ انهم بطبيعة الحال يُحبّون ويتقبلون فقط  ممن هو منهم فقط ! اذن لماذا يقومون بطرد كل من يخالفهم حتى و ان كان منهم؟! اذن المشكلة ليس في اختلاف اليهود عنهم بل المشكلة هي في عقيدة العرب التي وضعوها لأنفسهم لا تنتمي لأي اساسٍ او مبدأ صحيح .. فأن كانوا يقولون بأنهم يتّبعون ما جاء به الاسلام فأن الله ذكر في مواطن عديدة في القرآن بوجوب وجود الاختلاف و الايمان ببقية الاديان و معاملتهم بطريقة عادلة و منصفة ,, اما اذا كانت هذه العقيدة كما يقولون تعود لانتمائهم الى هذه الارض ولا يقبلون عليها احداً غيرهم اذن لماذا لم يُعطِها الله لهم في الآخر؟ لو كان ايمانهم حقاً متمسكاً بهذه الارض , اذن لا ايمان بأرض و لا ايمان بدين و انّما كان ايمان معمي غير مستند الى شيء , اعني لو كانت ارواحهم متصلة حقاً بالارض لما قبلوا ان يسفك فيها دم ! الذي اوّدُ قوله ان العرب مشكلتهم مشكلة عقيدة يا سيّدي .. رغم دينهم و ما يمتلكون فأنهم لا يشعرون به , لأنهم غير مؤمنين به من داخلهم , لم يستطيعوا تحريك عقولهم نحو تفكير افضل يُنهي الصراع لانهم يريدون الاستيلاء على أي شي يقع في طريقهم , انانيتهم في كل شيء و الكره لكل من يخالفهم جعلتهم ظالمين ! لم يظلموا اليهود فقط فقد ظلموا اطفالهم الابرياء و جعل ارواحهم مكسورة لا تعرف اين تذهب سوى الى طريق الكراهية و الحقد من جديد ! انهم يقتلون بعضهم بأسم الله الرحيم!!!! 

ما حدث للفلسطنيين من تهجير و قتل و دمار هو بسببهم , بسبب انانيتهم و غرورهم العالي بأن لهم الحق في اعطاء كل ما على ارض الله على حسب هواهم , لا يعترفون بأي شيء لا بدين ولا برب و لا بتاريخ , يصنعون كل شيء على مزاجهم

يشعلون نار الكراهية و الحرب ثم يقولون انها ليست من عندنا 

 اخيراً فإنني أُبدي اعجابي و حبي الكبير للنهايات التي تكتبها في اخر كل رسالة .. أنها تلامس قلبي حقا .. تجعلني ابكي و ابتسم في نفس الوقت ، لقد شدتني تلك النهايات كثيراً .. انها تحاكي فكراً لطالما اردتُ ان يلقيه احد .. تُحاكي شعوري الذي لم استطع البوح به .. انها تعيد اليّ روحي المفقودة في مكان ما .. انها تجعلني اسمع ما اودُّ سماعه منذ سنوات ! تتكلم عن الكلمات التي اريد ان أقولها و خانني التعبير فيها .. في الرسالة الرابعة … حينما ذكرت اذان الفجر و قولك اننا يجب ان نستيقظ .. ايقظت روحي بكلماتك .. عظمة كلمة “الله اكبر ” اليس الله اكبر من همومنا و صراعاتنا؟ نعم انه اكبر .. جعلتني اتأكد من هذا لمرة أخرى .. و ما ذكرته بقولك اننا قريبون من بعضنا لدرجة نكاد نستمع لصوت انفاسنا .. بكيت حقاً هنا … حقاً كنت اريد الصراخ بهذه الكلمات واجعل البقية يسمعونها .. لكنني فضلت الصمت على ان اموت متكلمة ! واعني بالموت هنا  موت القلب والروح .. حقاً لم تكن الحياة سهلة ، لم تكن جيدة ، كلنا تعذبنا و خسرنا ومُتنا ! اذن لماذا لا احد يتكفل و يضحي ويقول فلنستمع لبعضنا ! ولننهي كل الصراعات … وانت قد قلتها سيد بوسي .. وشجعتني لاقولها لمن حولي .. سواء بالدفاع عنكم بأحقية ارض إسرائيل ام في معركة الحياة العامة

في نهاية الرسالة الثانية حينما ذكرت بأنّ عودتك لارض إسرائيل هو امر ممكن الحدوث .. شعرتُ بالايمان .. شعرتُ ان ما نشعر به ويمثل هويتنا وما تنتمي اليه ارواحنا واجسادنا .. يجب علينا ان نؤمن بهذا الايمان العظيم انه امر ممكن الحدوث وان اخذ سنين عمرنا .. يجب علينا النضال

نهاية الرسالة الثالثة حركتني بالشعور باحقية وجود الديانة اليهودية .. وايضاً ان اكثر ما تم ذكره في القرآن  هي الديانة اليهودية بشكل غير مباشر و بني إسرائيل بشكل مباشر .. ولكي أكون صادقة اكثر معك ، عندما كنت صغيرة ونقرأ القرآن ونتعلمه كنتُ أقول القرآن هو كتاب المسلمين فقط لماذا اكثر ما ذُكِر فيه هم بنو إسرائيل ؟ كنت اتعجب من ذكر النبي موسى في سور كثيرة و انّ اسم محمد لم يرد الا مرة واحدة .. كنت اشعر بالغيرة و أقول المفروض ان يتم ذكر أفعال المسلمين وليس أفعال اليهود ! ما شئننا بهم .. اذا كان الله يريدنا ان نتعلم من اخطائهم فيذكر الأخطاء وتصحيحها فقط لا غير .. لكن لما علمت ان اليهود كانوا شعب الله المختار .، وان الله فضّلهم على العالمين جميعهم ، كنتُ أقول لماذا الله يحبهم هكذا ؟ بقي هذا السؤال في ذهني كثيراً ، الى ان عرفت اشخاص يهوديين و نظرت لشي قد ذكرته في ردودي سابقاً ، وهو الحب الكبير الذي في قلوبهم .. او كما قالت لي امي بأنهم يعملون ويتحدون الحياة في سبيل مبدأهم وايمانهم بعقيدتهم .. قالت لي انّ الله يحب من يتمسك بعقيدته تمسكاً قوياً ، ويخلص لدينه ولربه … ولا اكذب بالقول انني كُنت اريد ان افعل مثلكم بتمسكي بعقيدتي .. لكنني وجدتُ الإسلام متمم او مُكمّل لليهودية والمسيحية .. والأكثر يميل لليهودية ، حيثُ كل الأنبياء حاربوا و دعوا الى الله ، وآمنوا بوحدانيته